نادي الروترأكت (Rotaract) ينظم حملة تنظيفية في حوار

 

تنظيف جزيرة عجيرة

 

جزيرة عجيرة

 

 

عجيرة .. جزيرة جميلة من جزر حوار العشرين. تعد الجزيرة من الجزر الصخرية الجيرية و جزء منهامنحدر. يغطي جزء منه الماء و قت المد. توجد عليها كميات كبيرة من النباتات الملحية و تتواجد بها بعض الحيوانات البحرية مثل الزواحف و الحشرات (رأينا فراشات جميلة و سحلية مميزة !). و من أهم الحيوانات الموجودة هي الطيور التي تتكاثر على هذه الجزية بالذات و منها  عقاب السمك (باالدمي) ( osprey ) و يتميز بعشه المرتفع و الذي يصل ارتفاعه إلى أكثر من متر و نصف. و كذلك خطاف البحر القزويني (caspian tern).

 

جزيرة عجيرة من جزر حوار الشمالية

 

قام نادي الروترأكت بتنظيم حملة تنظيف لجزيرة عجيرة في حوار يوم أمس الجمعة 17 نوفمبر  2000 بدعم من وزارة الإسكان و البلديات و البيئة (شئون البيئة) و تأييد من الجهات الرسمية المعنية. تعد هذه الحملة الأولى لهذه الجزيرة حسب معلوماتنا (و حسب ما رأينا من نفايات تكاد تكون جزءا من البيئة البحرية مما يؤكد على طول فترة بقائها في نفس الموقع). شارك في الحملة ممثلون من "أصدقاء البيئة الإلكترونيون" و من بعض الجماعات الأهلية كذلك. و تمت دعوة الدكتور سعيد عبدالله مدير مؤسسة الريم للإستشارات و السياحة البيئة للإشراف على الحملة بيئيا. و الجدير بالذكر أن هلل عبدالرحمن (أخصائية بيئية) و هي عضوة في الروترأكت و في "أصدقاء البيئة الإلكترونيون" كانت ضمن المجموعة و من المنظمين للحملة.

 

خلال الحملة تم ملء 120 كيسا من القمامة من الجزيرة . معظم النفايات كانت من البلاستيك و الفلين. الزجاج المكسور كان طابعا مميزا للنفايات على الجزء الشمالي للجزيرة خلف المرتفع. و تم العثور على عدد لا بأس به من إطارات السيارات و من النفايات المعدنية و الورقية و من شباك الصيد التالفة و بعض الحويات البلاستيكية كبيرة الحجم بعضها يحتوي على زيت.

 

من "أصدقاء البيئة الإلكترونيون" إلى أعضاء ال "Rotaract" يعطيكم العافية و إنشاء الله نتشارك في المسقبل في كل ما من شأنه الإسهام في خدمة بيئتنا الجميلة, و شكرا على دعوتنا للمشاركة, كانت رحلة جميلة لهدف نبيل, حققت من الاستفادة معرفيا و بيئيا أكثر من هدف جميل.

 د. سعيد: شكرا على المعلومات البيئية التي أفدتنا بها, نتمنى استضافتك معنا في المستقبل القريب.

جوالة المالكية (أحلافنا الدائمين إن شاء الله) قريبا نلتقي معا في حملة شبيهة بعد انتهائنا من  " مهرجان الطفل و البيئة" كما اتفقنا سابقا (على البال .. لم ننساكم)

 

و دعوة للجميع: تستطيعون الآن زيارة الجزيرة الجميلة فهي نظيفة, و إذا وجدتم بها بعض النفايات فلا تترددوا في تجميعها و إيصالها إلى البلدية لتكون جزرنا على الدوام جميلة زاهية منتعشة بالحياة و النظافة و ليهنأ  أطفال العقاب فوق التلة بحياة غير ملوثة (العقاب في موسم التفريخ الآن حاولوا الابتعاد عن المرتفع, و لكن لا تفوتوا فرصة رؤية ذلك العش الجميل البارز من مسافة بعيدة).

 

 

 

 

 

خولة المهندي

18نوفمبر 2000

الصور: من كتاب " The Breeding Birds of Hawar" لكاتبه هاورد كنج