|
الخامس من يونيو |
أرشيف الصور | أرشيف الاخبار | الصفحة العربية |
الصفحة
الرئيسة |
|
لا تتحمل أصدقاء
البيئة الالكترونيين (EEF)
مسؤولية
عن محتوى المواقع الموجودة
خارجها |
|
(English) اليوم العالمي للبيئة (English) اقرأ عن المناسبات الأخرى
|
|
تسابقاً في حماية
البيئة في يوم البيئة العالمي
تكاثفت
الجهود و أعد جوالة المالكية
و بدعم من شئون البيئة و بمشاركة بعض
أطفال المدارس
الابتدائية و بمشاركة المدرسة اليابانية
و مجموعة العالم الجديد و فرقة أشجان االبرامج
التالية: حملة
لتنظيف ساحل المالكية مسابقة الرسم
للأطفال (البيئة في عيون الأطفال). مسابقة ثقافية (تعرف
على عناصر البيئة و مكوناتها). تركيب
الصور (بيئة نظيفة + بيئة ملوثة). ألعاب
حركية ترفيهية باستخدام عناصر البيئة. كيف
تحافظ على بيئتك. أغاني
بيئية للأطفال.
|
|
Read
about Other occasions in June 5th:
Southampton
Town 5th June 1999
- Hampton Small Boats Head 27th November 1999 ] [ Weybridge Silver
Sculls 16th October 1999 ] [ Kingston Junior HORR 9th October 1999 ] [
Southcoast Championship September 1999 ] [ Milford Regatta 29th The
June 5th, 1967 Aggression Occupation of Golan - Syria
- The June 5th, 1967 Aggression Occupation of Golan Does
the Zionism's greediness in the Golan precede the foundation of Israel?
How dose Israeli greediness appear in the Golan from 1948 - 1967? How wa
|
|
يوم البيئة العالمي 5 يونيو 2000 رسالة الدكتور كلاوس توبفر المدير التنفيذي لبرنامج الامم المتحدة للبيئة
نيروبي / اديليد / المنامة ، 5 يونيو 2000 – بمناسبة اليوم العالمي للبيئة وجه الدكتور كلاوس توبفر المدير التنفيذي لبرنامج الامم المتحدة للبيئة الرسالة التالية:
في الخامس من يونيو من كل عام نحتفل بيوم البيئة العالمي، وهي المناسبة التي تجتمع فيها كل شعوب العالم لإعلان التزامهم بحماية البيئة. في ظل شعار هذا العام 2000 – ألفية البيئة ‘‘حان وقت العمل’’ تكتسب احتفالات هذا العام أهمية خاصة، فهذا هو أول يوم بيئة عالمي في الألفية الثالثة.
في أول يناير من هذا العام احتفل ملايين الناس في كل القارات بشروق الألفية الجديدة حتى أولئك الذين لا يعتمدون التقويم ذاته شاركوا في ذلك. ويبدو أن احتفالات الألفية قد عكست شعوراً عالمياً، يتمثل بقناعة الإحساس بأننا مرتبطون معاً بغض النظر عن الفوارق الجغرافية والثقافية والاقتصادية.
ليس من السهل أن ندرك في حياتنا اليومية مدى ارتباطنا الوثيق ببقية البشر، ولكننا بدأنا ندرك باستمرار بأن البيئة العالمية هي التي تربط بين طفل الشارع في مدينة ريو والمزارع في كالمينتان في كينيا وعامل المصنع في ألمانيا وسمسار الأسهم في نيويورك.
وأصبحنا ندرك أكثر فأكثر بأن ما نفعله يؤدي إلى عواقب بعيدة المدى وحتى لو لم يكن الرابط واضحاً حالياً، وفي الحقيقة فقد بدأ بالفعل الإحساس بهذه العواقب في كل ركن من العالم.
دعوني أحدد بعض القضايا الملحة التي تواجه كوكبنا، فأجزاء عديدة من العالم تواجه نقصاً حاداً في المياه، وحوالي 20% من سكان كوكبنا لا يجدون السبيل إلى المياه الصالحة للشرب و50% منهم يفتقدون التصريف الصحي الملائم، وأصبحت حوادث المناخ أكثر حدةً في جميع أنحاء العالم في معظم الأحيان، كما تناقصت خصوبة التربة وازداد تدهور الأرض، واصبح النمو السريع للمدن يؤدي إلى تلوث الهواء، وأصبح التلوث بالنيتروجين يعرض الأنظمة الأيكولوجية في اليابسة والماء للخطر، إضافة إلى مساهمته في الإحتباس الحراري العالمي، كما تم تدميرأو تدهور أكثر من 80% من غابات العالم، ويتعرض ربع أنواع الثدييات للإنقراض، وبدأ التنوع البيولوجي يختفي بمعدلات تنذر بالخطر، وتتعرض أكثر من نصف الشعب المرجانية في العالم للخطر بسبب النشاطات البشرية، كما أن المصايد البحرية تستغل بصورة جائرة لدرجة أن مقدرتها على التجدد أصبحت موضع شك.
لقد تجاوز سكان العالم الستة بلايين نسمة، ومعظم هولاء يعيشون في فقر. وفي ذات الوقت، فقد ازداد نصيب ما تستخدمه الأقلية الغنية من موارد العالم، وهاتان القضيتان – فقر الأغلبية والاستهلاك الزائد للأقلية – هما اللتان تدفعان عوامل تدهور البيئة قدما.
من المهم أن نغير من هذه التوجهات، لكن الوقت يمضي بسرعة. وإذا أردنا تقدماً حقيقياً، فإن علينا أن نجعل من الأجندة البيئية للقرن الواحد والعشرين الدافع لتحسين البيئة ومواكبة المكاسب الاجتماعية والاقتصادية.
وفي هذه الألفية الجديدة، فإننا بحاجة إلى التعاون الدولي من أجل الترويج للتنمية المستدامة، وينبغي أن تنجح الاتفاقيات الدولية التي تضمن الدعم المتبادل بين التجارة والسياسات البيئية، في مساعدة أفقر الفقراء في العالم، وينبغي أن تنجح من أجل البيئة أيضا.
على المجتمع الدولي أن يطبق أسلوباً واحدا للإدارة البيئية، وينبغي أن يدعم هذا الأسلوب بمشاركة جميع المعنيين من المجتمع المدني في إعداد وتطبيق السياسات البيئية.
إننا في مرحلة فاصلة، فلدينا المعرفة والتكنولوجيا لمعالجة العديد من الأمراض البيئية التي تواجه كوكبنا. وأكثر ما نحتاج إليه الآن هو الإرادة السياسية لإحداث التغيير، فالآن قد حان وقت العمل.
مما يثلج الصدر المشاركة المتزايدة من شعوب العالم في معالجة القضايا البيئية الملحة، خاصة عندما أرى هذه المشاركة وقد امتدت إلى عالم التجارة والصناعة وإلى الحكومات التي أصبحت أكثر استعداداً للعمل. وإنني متحمس جداً على وجه الخصوص لأن الشباب أصبحوا أكثر وعياً وتعبيراً عن القضايا البيئية حتى يتأكدوا بأن الثمن الذي سيدفعونه عن أخطائنا البيئية لن يكون كبيراً.
إن الحاجة الماسة للانتقال "من الكلام إلى العمل" لا يقلل بأي صورة من أهمية "الكلمات"، ولن تنجح برامج العمل حول التنمية المستدامة إلا إذا كانت ناتجة عن إجماع، والإجماع ليس من السهل تحقيقه.
دعونا في هذا اليوم العالمي للبيئة نعقد العزم على أن نغير من توجهات الألفية السابقة، ولنقم بالخطوات اللازمة التي ستقودنا إلى مستقبل أكثر استدامة يشهد تحسناً في مستوانا المعيشي وفي صحة الكوكب الذي نعتمد عليه جميعا.
لمزيد من المعلومات يمكن مخاطبة المسؤول الاعلامي في المكتب الاقليمي لغرب آسيا عصام جميل عازوري.
تليفون: 826600(973) فاكس: 825111(973) بريد الكتروني: iaunrowa@batelco.com.bh
|