حقائق حول فعالية تنظيف الساحل العميق

 
       

نظمت جمعية أصدقاء البيئة حملة تنظيف الساحل العميق الأولى في البحرين برعاية محافظة العاصمة وبمباركة من جهاز شئون البيئة بوزارة الدولة لشئون البلديات وشئون البيئة وإدارة الثروة السمكية بوزارة الإسكان والزراعة وإدارة الموانئ وبدعم من ستاندرد تشارترد بنك، فندق فرسان وقصر فرسان، وشركة مدينة الخليج للتنظيفات في صباح يوم الخميس الموافق17 أكتوبر 2002

       شارك في الحملة 15 غواص من وحدة الغوص بجمعية أصدقاء البيئة بالإضافة إلى أربعة غواصين من إدارة الموانئ.

       استغرقت الحملة حوالي الخمس ساعات وشملت فرضة المنامة وجزء من كورنيش شارع الملك فيصل.

       أسفرت الحملة عن جمع ما بين 5 إلى 10 أطنان من النفايات الصلبة

       اشتملت النفايات على

o      أكياس نايلون.

o      خيش بلاستيك (المستخدم لتعبئة الطحين).

o      قناني بلاستيكية وزجاجية.

o      جرار بلاستيك بعضها يحتوي بنزين.

o      حاويات بلاستكية مختلفة الأشكال والأحجام ومختلفة الاستخدامات.

o      بطاريات سيارات

o      مصافي هواء ومصافي زيت (أحجام وأشكال متعددة).

o      إطارات.

o      قطع غيار للمكائن البحرية والسيارات.

o      شمعات احتراق.

o      قطع أثاث.

o      قطع قماش، وملابس.

o      قطع سجاد.

o      أخشاب

o      علب صبغ ببقاياها.

o      حبال.

o      أسلاك.

o      فلين.

o      خراطيم ومواسير.

o      قضبان حديد.

o      علب ألمنيوم.

o      شباك.

o      قراقير تالفة.

وغيرها الكثير

 

 

       صرح رئيس وحدة الغوص السيد عادل أحمد بأن ما تبقى من النفايات يفوق بكثير ما تم استخراجه  وتوقع أن إزالتها بحاجة إلى ما لا يقل عن 20 ساعة عمل تشمل الغوص وجمع النفايات والتخلص منها وتغطي كامل الفرضة، مما يعني 4 حملات أخرى مماثلة إلا أن تحويل الفرضة إلى مشروع الميناء المالي حال دون استمرار الحملة.

       نقصت الحملة بعض الأدوات مثل أدوات رفع النفايات من القاع (تم الاعتماد على المجهود العضلي) وكاميرا للتصوير تحت الماء، نهيب بالمؤسسات الخاصة دعم مثل هذه الحملات للجمعية بالتبرع بكاميرا عادية/ كاميرا فيديو للتصوير تحت الماء.

       
عودة