المؤتمر الصحفي قبل البدء في الحملة

 
       
     

حماية البيئة مسئولية الجميع

       

منذ الأيام الأولى لأصدقاء البيئة، عندما كنا أصدقاء البيئة الإلكترونيون وقبل أن تشهر جمعية أصدقاء البيئة، تعاهدنا على عمل ما بوسعنا للإسهام في الجهود الرامية لحماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية.

منذ يوليو 2000 ونحن ننظم عملنا في صورة لجان متخصصة تعنى كل منها بجانب معين من القضايا البيئية، تراقب، تدرس، تفحص، تخطط وساعة التنفيذ تقف الجمعية بأسرها لدعمها. كل لجنة مثلما تحوي المتخصصين في مجالات معينة فهي تحوي طلاب المدارس والأطفال لتعلموا من الكبار ويتدربوا منذ سن مبكرة على مهارات يحتاجون إليها في مشوارهم المستقبلي الطويل المبارك بإذنه تعالى في حماية البيئة.

لجنة الحياة الفطرية ممثلة في وحدة الغوص (إحدى وحداتها المتخصصة) التي تأسست مع بداية 2002 بانضمام عدد من الغواصين إلى الجمعية وعرض مهاراتهم وخبراتهم لخدمة القضايا البيئية. مشاركتهم الخارجية الأولى كانت عبر تمثيل جمعية أصدقاء البيئة ومملكة البحرين في مسابقة الغوص الدولية بدولة الإمارات العربية المتحدة في يوليو 2002. هذه الوحدة تقدمت لمجلس الإدارة بمقترح حول عدد من الحملات لحماية البيئة البحرية. تم إقرار عدد منها وها نحن اليوم نقف لندشن المشروع الأول منها (تنظيف الساحل العميق).

 

 

حملات تنظيف السواحل عديدة ويقوم بها الكثيرون، مع تحفظنا على بعض هذه الحملات لغياب الإرشاد البيئي أثنائها فالكثير من الممارسات التي يقوم بها المشتركون في هذه الحملات تضر بالبيئة أكثر مما تنفعها. أما حملات تنظيف الأعماق فعادة يقوم بها المتخصصون يساعدهم عدد من الهواة والمتطوعون. وهي بعيدة عن أعين الجمهور. في هذه الفعالية سنقوم بتنظيف القاع على مرأى الجمهور. لنسلط الضوء على بعض ما تعانيه أعماق بحارنا من تلوث والذي ينعكس بشكل أو بآخر على حياة الناس.

وقد تم اختيار فرضة المنامة للبدء في هذه الحملات لما تحمله الفرضة من معاني تاريخية وتراثية، فقد كانت الفرضة حتى وقت قريب، نوعا ما، بوابة البحرين الرئيسية على العالم، أرتبط بها الاقتصاد الوطني والسوق القديم، فهي عبارة عن رمز نحاول من خلاله قرع جرس إنذار لما تواجهه البيئة البحرية من تعديات الإنسان وهذا ما سيراه الجميع مع انتهاء الفعالية التي لا نتوقع لها أن تنتهي بانتهاء اليوم الأول.

وكما تعود أصدقاء البيئة، نحن لا ننفذ مشروعا دون محاولة إشراك جهات أهلية، حكومية، وخاصة فيه تحقيقا لهدف نشر الوعي البيئي الهدف الأول الذي أعلنته جمعية أصدقاء البيئة ورغبة في تطبيق حقيقة أن حماية البيئة مسئولية الجميع.

لذلك نقف اليوم لتدشين مشروع (تنظيف الساحل العميق) الذي ترعاه محافظة العاصمة، ويطيب لي أن أرفع شكر مجلس إدارة الجمعية لسعادة الشيخ حمود بن عبد الله آل خليفة لتفضله برعاية الفعالية. ويشاركنا في تنفيذه جمعية الهلال الأحمر، جوالة جامعة البحرين، مدرسة بوري الابتدائية للبنين. ويشارك في دعمه كل من ستاندرد تشارترد بنك، فندق فرسان وقصر فرسان، شركة مدينة الخليج للتنظيفات، بعد أن حصلنا على التسهيلات والتراخيص المطلوبة من إدارة الموانئ، وشكر خاص لإدارة الخدمات المالية والإدارية وإدارة المنتزهات بوزارة الدولة لشئون البلديات وشئون البيئة.

ونعلن اليوم تدشين أولى حملات وحدة الغوص بالجمعية في حضور ممثلي الجهات الإعلامية في مملكتنا البحرين موقنين أن نشر الوعي البيئي وخلق ضمير بيئي بداخل كل إنسان (من أولويات أهدف الجمعية) لا يمكن تحقيقه بالصورة المثلى دون دعم إعلامي واع مؤمن بأهمية حماية البيئة والحفاظ على الحياة الفطرية والموارد الطبيعية.

 

باسم جمعية أصدقاء البيئة مجلس إدارة وأعضاء وباسم وحدة الغوص بلجنة الحياة الفطرية (اللجنة الثامنة بجمعية أصدقاء البيئة) أشكر حضور المؤتمر الصحفي وأعلن أنه

غدا الخميس 17 أكتوبر 2002 وفي تمام الساعة السادسة صباحا سيتم البدء في الفعالية.

 

 

محمد كاظم محسن

نائب رئيس مجلس الإدارة

   
       
عودة