الجلسة الافتتاحية

 

       

تحدث في الجلسة الافتتاحية كل من ممثل الأمين العام لجامعة الدول العربية، محافظ محافظة الوادي الجديد، ممثل وزير السياحة المصري، ممثل وزير الشباب المصري، ممثل برنامج الأمم المتحدة للبيئة مكتب دول غرب أسيا، ووزير الدولة لشئون البيئة المصري.

وفي كلمته أكد الدكتور ممدوح رياض وزير الدولة لشئون البيئة على أهمية التكامل بين المنظمات غير الحكومية بما تمثله من التعبير عن مختلف الشرائع والطبقات الحكومية بما تمتلكه من آليات اتصال متطورة وقدرة على التمويل.. مشيرا إلى أن السياحة نشاط تنموي وصناعة رئيسية على النطاق العالمي حيث تزايدت أعداد السائحين على المستور الدولي إلى 3 أمثاله خلال العقدين الماضيين وارتفعت عائدات السياحة للدولة من 22 مليار دولار في السبعينات إلى 300 مليار في أوائل القرن الحالي.

       

وأضاف الوزير أن البيئة والسياحة قطاعين مكملين لبعضهما البعض وأن السياحة تعد أكبر مصدر للعمالة في العالم مما يدل على أن حماية البيئة والحفاظ عليها عاملا أساسيا في نمو الأنشطة السياحية على المستويين الدولي والوطني.

أما اللواء مدحت عبد الرحمن محافظ الوادي الجديد فقد أكد على أن السياحة تعتبر صناعة كبرى ترتبط بكثير من الصناعات والخدمات.. مشيرا إلى أن مصر حققت خلال العقدين الأخيرين معدلات نمو مرتفعة نتيجة لحالة الاستقرار والأمن في المجتمع وتنفيذ سياسات الإصلاح الاقتصادي وتدعيم البنية الأساسية والخدمات وخطوات التنمية الجادة التي قامت بها الدولة في تقديم التيسيرات وفتح مناطق سياحية جديدة ذات أنشطة أكثر جذبا للسائح مما أعطى دفعة قوية لجهود التنمية السياحية بأنواعها المختلفة في مصر.

       

وأوضح المحافظ أن خطة التنمية السياحية بالوادي الجديد تهدف إلى تنوع المنتج السياحي وتضمينه عناصر جديدة لتقديم برامج مناسبة للسائح... مشيرا إلى أن جهود المحافظة من خلال خطة عمل بالتنسيق مع وزارات السياحة والشباب والبيئة والجهات الأخرى المختصة العاملة في مجال السياحة في الفترة الأخيرة طفرة في معدلات النمو السياحي حيث بلغت نسبة عدد السائحين 52.3% مقارنة بإجمال أعداد السائحين خلال فترة خمس سنوات سابقة ونسبة 150% بقياس هذه الفترة بمثيلاتها من السنوات السابقة.

ومن جانبه أكد الدكتور ممدوح البلتاجي وزير السياحة على أن مصر تمتلك مزايا نسبية من موقع جغرافي ومناخ معتدل وشواطئ وكنوز الشعاب المرجانية ومقومات سياحة الصحراء والسياحة البيئية ... موضحا الدور الذي تلعبه السياحة البيئية وسياحة المحميات والتي يمارسها الشباب والذي يمثل 30% من سكان العالم وأضاف أن السياحة حققت طفرة حقيقة نتيجة للتخطيط العالمي المدروس من خلال خبراء ومكاتب والذي انعكس إيجابيا على السياحة المصرية مع الاهتمام بالبعد البيئي في مجالات الاستثمار السياحي بما لا يخل بالتوازن المنشود بين البيئة والتنمية ومن أجل تحقيق الحلم الوطني بالخروج من الوادي الضيق إلى آفاق أوسع للتنمية اعتمادا على إيجاد مراكز سياحية في مناطق المحميات العمرانية الجديدة، حيث تم التخطيط السياحي لإقامة 50 مركزا سياحيا في مختلف المناطق النائية الصحراوية.

وفي ختام الجلسة الافتتاحية طالب الدكتور مجدي علام رئيس الإتحاد العربي للشباب والبيئة بضرورة تقديم الدعم والعون لكلا من فلسطين والعراق لما تمثله الحالة التي وصلا إليها من تدمير بيئي شديد حيث تم اقتلاع أكثر من 150 ألف شجرة زيتون بدولة فلسطين أو تلويث مصادر المياه بها، وتعمدت سلطات الاحتلال إفساد محطات معالجة المياه في العديد من المناطق الفلسطينية ... أما بالنسبة للعراق فقد ذكر أن حرب الخليج الأولى أحدثت أسوء كارثة بيئية بالوطن العربي في القرن الماضي لا تزال آثارها باقية إلى الآن، وأردف لا نريد للمأساة البيئية والإنسانية أن تتكرر. حيث تم تشكيل لجنة لصياغة بيان يتناول القضيتين الفلسطينية والعراقية لتضمينه أوراق وتوصيات المؤتمر.