Back                                                                                                                           الصفحة الرئيسة

 

 

 

خاتمة

 

 

خولة المهندي – رئيسة ومؤسسة أصدقاء البيئة الالكترونيون

 

تركزت الخاتمة على تلخيص أضرار الأكياس البلاستيكية بسبب كونها:

§        غير قابلة للتحلل

§        لا تتم إعادة تصنيعها

مما يجعلها عبئا على المكان الذي تستقر به متسببة في:

§        تشويه المنظر العام

§        إيذاء بعض الكائنات التي قد تظنه طعاما

§        تكوين وعاء لتجمع الماء وتكاثر الجراثيم

§        تعطل آلات تشغيل السفن والسيارات

§         تلوث التربة والهواء والماء أيضا في حالة حرقها

يساعدها على ذلك:

§        خفة وزنها --> قدرتها على الوصول إلى أماكن عديدة

§        كثرتها

 

ثم قدمت  رئيسة الجماعة تجربة  أصدقاء البيئة الالكترونيون في اتباع معنى المبادئ البيئية "التقليل" "إعادة الاستعمال" في التعامل مع المشكلة عبر الحملات التوعوية العديدة والمتلاحقة التي نفذها الأصدقاء على مدار العام المنصرم.

 

 

 

 خالصة من ذلك إلى عدم تمكنهم من عمل الكثير بشأن إعادة التصنيع مع أكياس البلاستيك بالذات على الرغم من نجاحهم مع الأدوات الأخرى المصنوعة من البلاستيك.

 

وعن بدائل أكياس البلاستيك أوضحت خولة أن الأكياس القماشية هي البديل الذي استخدمه أصدقاء البيئة الالكترونيون, وصنعوا لأجل ذلك نموذج قد يستفيد من مقترحات لتحسين أدائه وتقليل كلفته. مؤكدة أن تجنب استخدام اللأكياس في أوقات كثيرة ممكن عندما لا يكون حجم المشتريات كبيرا أو عندما ننقل المشتريات من عربة التسوق إلى السيارة ونصفها هناك في علبة أو علب من الكرتون مجهزة في السيارة لهذا الغرض. مبينة ان البدائل الأخرى كالأكياس القابلة للتحلل بحاجة لدراسة وتحر من المجدي أن تشترك جميع الأطراف المعنية في عمله.

 

في الختام, أكدت رئيسة أصدقاء البيئة الالكترونيون  أن التجمع هذا اليوم دليل على اهتمام الجميع بالمشكلة وعلى جديتها, ووجهت دعوة لجميع الأطراف بالانضمام إلى ورشة عمل لاحقة تضع فيها كل جهة مقترحاتها لتنفيذ خطة عملية لحل المشكلة وتتحمل جزء من مسئولية تنفيذها.

 

وهي الدعوة ذاتها التي وجهها راعي الندوة سعادة المدير العام لشئون البيئة في ختام الندوة.