شئون البيئة
عبد المحسن المحمود رئيس قسم إدارة النفايات بشئون البيئة بوزارة الدولة لشئون البلديات
وشئون البيئة
بين أن المنتجات البلاستيكية عامة والأكياس البلاستيكية خاصة تشكل جزء لا بأس به من المخلفات المنزلية وغيرها في المجتمع وذلك بسبب السلوكيات الخاطئة ، والتي تشكل مشكلة بيئية على المدى البعيد فهي لا تتحلل عضويا مما يجعلها هاجسا لشئون البيئة حول الإدارة السليمة للمخلفات و على الناحية الجمالية لبلد سياحي بشكل خاص لما تضيفه من سوء في المنظر العام للمتنزهات والشوارع.
مبينا الآثار البيئية الناتجة عن أكياس عديد الايثيلين
·
تلوث الهواء بالغازات السامة في حالة حرق الأكياس البلاستيكية.
·
تشويه الناحية الجمالية للبلدان السياحية ( تطاير الأكياس-
تعلقها بالأشجار والأسوار ).
·
تسبب فناء العديد من الحيوانات البحرية و البرية خاصة الحيتان
والفقمات والسلاحف البحرية والدلافين والجمال.
صعوبة التخلص منها في المدافن نتيجة لعدم تحللها بيولوجيا.
الإجراءات التي قامت بها شئون البيئة
1. تشكيل لجنة عليا مشتركة مع
وزارة التجارة والصناعة لاقتراح الحلول الكفيلة بالتقليل من الآثار الضارة لمادة
عديد الايثيلين المستخدمة في تصنيع
الأكياس.
عقدت هذه اللجنة عدة اجتماعات تنسيقية وقامت بزيارات ميدانية للمصانع الوطنية
3. طلبت هذه اللجنة المعلومات
التالية من المصانع.
إمكانية إعادة تدوير هذا المنتج لدى المصانع.
·
إمكانية إنتاج نوعية أخرى قابلة للتحلل عضويا بنفس
التقنية المتوفرة حاليا لدى المصانع أو تقنية حديثة.
الحلول والبدائل التي يراها أصحاب المصانع لحل هذه المشكلة.
ما يسوق
الاستنتاج
يتراوح
الإنتاج بين 15-250 طن شهريا.
معظم التسويق محليا وهناك عجز في إنتاج
هذه الأنواع من الأكياس.
سمك
الأكياس المصنعة يتراوح بين 16-90 ميكرون.
معظم
المصانع تستطيع تدوير نفايات أكياس عديد الايثيلين المتخلفة من المصانع نفسها
وليست نفايات الأكياس الملوثة بالقمامة حيث أنها تتطلب استثمار جديد وعمليات
صناعية جديدة
تستطيع
بعض المصانع التحول إلى إنتاج الأكياس القابلة للتحلل البيولوجي مع زيادة في كلفة
التصنيع بنسبة 40 %
معظم
المصانع ترى أن حل هذه المشكلة يندرج تحت
تعزيز
دور التوعية
تعزيز
دور البلدية في عملية فصل و تدوير الأكياس المستخدمة
سن
تشريعات مناسبة
التوصيات
1-
تعزيز دور التوعية البيئية في حل المشكلة مع إدخال
هذه البرامج في مناهج التدريس وخاصة الناشئة.