Back                                                                                                                                                      الصفحة الرئيسة

 

الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية

 

 

 

أنور الحريري مدير العلاقات العامة اللجنة الوطنية لحماية الحياة الفطرية

 

1.  بدأ الأستاذ أنور الحريري مداخلته بتوجيه الشكر إلى أصدقاء البيئة الإلكترونيون وإلى كافة المتطوعين للعمل في مجال البيئة. وفي مقدمته بين الحريري أن مشكلة الأكياس البلاستيكية ليست مشكلة محلية بل هي مشكلة عالمية تعاني منها معظم دول العالم إذ تكمن المشكلة في إعادة تدويرها. مبينا أن التراث البحريني كان يهتم بالبيئة وذلك عن طريق استخدامه لأدوات من البيئة عوضا عن استخدامه للأدوات والأوعية التي يمكن إعادة استخدمها بدلا من الأكياس البلاستيكية، وقد عزا السبب وراء تحول المجتمع البحريني إلى مجتمع استهلاكي إلى النمو الاقتصادي أو الطفرة الاقتصادية في السبعينات.

2.    وقد لخص الأستاذ أنور الحريري مشكلة الأكياس البلاستيكية في محاور هي:

3.  التلوث بأكياس البلاستيك. ففي أثناء حملة التنظيف السنوية في رأس البر التي أقيمت في فبراير الماضي كان الوضع مهولا من حيث عدد الأكياس الكبير المتراكمة سوءا من البر أو من البحر.

4.  موت الحيوانات وتأثيرها على الحياة النباتية: المعروف عن الأكياس أنها خفيفة الوزن سهلة الطيران بأقل نسمة هواء سهلة التعلق بكل ما يصادفها من نبات أو جماد. تعلقها بالنباتات يمنع عنها أشعة الشمس ويعيق نموها. أما تأثيرها على الحيوانات فقد سجلت أكثر من حالة وفاة للعديد من الحيوانات نتيجة لأكل الأكياس البلاستيكية مما يسبب انسداد القناة الهضمية لهذه الحيوانات. من هذه الحالات موت عدد من الجمال في محمية العرين، وفي المنطقة الجنوبية من البلاد سجلت وفاة العديد من الغزلان وبعض النوق. معقبا أن تأثير البلاستيك لا يقتصر تأثير البلاستيك على الأكياس بل أن محمية العرين قد سجلت وفاة نعامة بعد أن بلعت حبل من البلاستيك.

5.  تشويه المسحة الجمالية: نتيجة لتعلق الأكياس بكل ما تصادفه في طريقها فأنها تشوه المسحة الجمالية للبر، هذا التأثير على المسحة الجمالية يصاحبه إعاقة لنمو النباتات، وجودها بين الحشائش ومعلقا على أغصان الأشجار يضعها في طريق الحيوانات التي تبحث عن ما تأكل. وهي أيضا تأثر من الناحية الاقتصادية إذ تقتضي توظيف من يقوم بإزالتها.

 

أما عن الحل فيرى الحريري أنه يكمن في:

1-    التعليم البيئي: وذلك عن طريق المدارس ببدء تعليم الأطفال السلوك البيئي.

2-    التوعية البيئية: طريق وسائل الإعلام على صورة برامج وإعلانات مباشرة وأخرى غير مباشرة.

3-    إتباع الثواب والعقاب: وذلك عن طريق فرض عقوبات وغرامات على كل من يقوم بأي شكل من أشكال المخلفات البيئية، وفي المقابل إيجاد آلية ما لمكافئة من يلزم بالسلوك البيئي.

 

 

وقد أختتم الأستاذ أنور الحريري بالحديث النبوي الشريف: "الأيمان أربعة وسبعون شعبة أفضلها قول لا اله إلا الله وأقلها إماطة اللثام عن الطريق"

 

أما عن البديل المناسب للأكياس البلاستيكية فيؤيد  الأستاذ أنور مابدأه أصدقاء البيئة الالكترونيون من استخدام  الأكياس القماشية ويرى أنها  الحل الأمثل، وذلك بسبب كلفة الأكياس القابلة للتحلل.