تحية متجددة من أصدقاء البيئة الالكترونيون,

 

تصفحنا عدد من المواقع البيئية ,

عبر قراءة أهدافهم ورسائلهم البيئية  شعرنا أننا من خط تلك الأهداف

 
الهدف واحد بالفعل, وكلنا نسعى لتحقيقه لما فيه خير و سلامة و سعادة الإنسان ,

 ذلك المخلوق المميز الذي حباه الله بكل النعم و أولها الأرض التي وضع فيها تعالى كل مقومات استمرار الحياة و بقائها,

إلا أنه.. ذلك المخلوق المميز .. أبى إلا أن يسعى وراء المزيد والمزيد و المزيد ناسيا أو متناسيا حقيقتين :

 الأولى قوله تعالى :"ولا تسرفوا"

 و الثانية قوله عز من قائل :" وما أوتيتم من العلم إلا قليلا"

 

 فعمل كل ما يستطيع عمله وظن أنه يعرف ان السعادة و الرفاهية فيما هو عامله,  فلم يدخر شجرة عظيمة معمرة احتضنت مختلف أنواع الكائنات على مدى سنين طويلة أمدتها خلالها بالطعام و الملجأ و الظل و السكن و مدت جذورها إلى أعماق بعيدة و مساحات ممتدة لتحفظ التربة متماسكة في وجه الأعاصير و الأمطار فتشكل حائط صد طبيعي حمى مساحات من الأرض على مر السنين من كوارث كثيرة..

 لكنه ذلك المخلوق المميز لم يكن ليدرك كل ذاك وهو يمضي بكل عزم و غرور في القضاء على تلك الأشجار العظيمة مقللا مع كل إنجاز له من كمية الأكسجين المتاحة له ولأجياله كاشفا جسد الأرض و كائناتها للأشعة والظواهر الكونية..

 
 ولو نظرت إليه لوجدته سعيدا ومعجبا بعمله, مصداقا لقول الشاعر:

                

 

 رب ساع لحتفه  وهو ممن            ظن بالسعي للعلا يتوصل

 

 

 

 

 

لذا كان تركيزنا على نشر الوعي البيئي,

 

من هنا أوجه نداء لكل جماعة عاملة لأجل البيئة, لكل إنسان على وجه هذه الأرض سيكون مسئولا أمام الخالق عز وجل عن عدم حفظه أمانة الأرض

 

"لنعمل معا في سبيل أن نكون جميعا أصدقاء للبيئة, نشعر بها و نحس بقضاياها و نتوقف عن فعل ما من شأنه إيذاؤها"

 

       

    

                                      

                                                                                                           خولة المهندي

رئيسة و مؤسسة "أصدقاء البيئة الإلكترونيون