إعلان نتائج جائزة زايد للبيئة

 

كارتر يفوز بجائزة زايد الدولية الأولى للبيئة

 

القصاص يفوز بالجائزة الثانية مناصفة مع المجلس العالمي للسدود

سيتم الاحتفال بتكريم الفائزين بالجائزة يوم 22 أبريل 2001

 

 

الملخص:

 

الجائزة

البلد

الفائز

التبرير

½ مليون دولار – شهادة الجائزة – مجسم الجائزة

أمريكا

1. الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر

تقديراً لنظرته المستقبلية واهتمامه بالجوانب الإنسانية للتنمية والأمن القومي أثناء وبعد فترة رئاسته

 

150 ألف دولار ومجسم وشهادة تقدير

مصر

2. د.محمد عبدالفتاح القصاص

تقديرا لأبحاثه العلمية الممتازة في مجال بيئة الأراضي الجافة والتنوع البيولوجي·

150 ألف دولار ومجسم وشهادة تقدير

جنوب أفريقيا

2. المجلس العالمي للسدود

تقديرا لعمله في مجال الآثار البيئية والاقتصادية والاجتماعية للسدود التي تقام على الأنهار وكيفية معالجتها والذي يعتبر نموذجا ناجحا لمعالجة قضايا البيئة والتنمية·

100 ألف دولار ومجسم وشهادة تقدير

الأكوادور

3. السيدة يولاندا كاكابادسي

الرئيسة الحالية للاتحاد العالمي لصيانة الطبيعة والبيئة ووزيرة البيئة في دولة الاكوادور سابقا تقديرا لإنجازاتها البيئية ودورها القيادي في تحضير وثيقة منظمات العمل التطوعي التي أدرجت في جدول أعمال القرن الواحد والعشرين بمؤتمر قمة الأرض عام 1992وغيرها من الإنجازات الأخرى المتميزة·

100 الف دولار ومجسم وشهادة تقدير

ألمانيا

3. السيد ستيفان شميت هايني

تقديرا لجهوده في الربط بين التجارة والبيئة ودوره في إنشاء المجلس العالمي للتجارة والتنمية المستدامة وكان أول رئيس لها·

 

 

 

التفصيل:

 

 

إبراهيم الدسوقي ووام:

أعلن معالي حمد عبدالرحمن المدفع وزير الصحة رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للبيئة عضو لجنة المحكمين لجائزة زايد أمس أسماء الفائزين بجائزة زايد الدولية للبيئة عن الدورة الأولى للعام الحالي 2001 وذلك في مؤتمر صحافي في نادي دبي للصحافة بحضور الدكتور محمد بن فهد رئيس اللجنة العليا للجائزة وبمشاركة بالأقمار الاصطناعية من نيروبي للدكتور كلاوس توبفر المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة عضو لجنة المحكمين للجائزة·
وقال المدفع في بيان للفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع راعي الجائزة هنأ فيه الفائزين بالجائزة، أن لجنة المحكمين اختارت الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر للفوز بالجائزة الأولى لجائزة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان للبيئة تقديراً لنظرته المستقبلية واهتمامه بالجوانب الإنسانية للتنمية والأمن القومي أثناء وبعد فترة رئاسته وتبلغ قيمة الجائزة نصف مليون دولار ومجسم وشهادة تقدير·
أما الجائزة الثانية وهي 300 ألف دولار ومجسم وشهادة تقدير جاءت مناصفة بين الدكتور محمد عبد الفتاح القصاص من جمهورية مصر العربية تقديرا لأبحاثه العلمية الممتازة في مجال بيئة الأراضي الجافة والتنوع البيولوجي· ويشاركه في الجائزة المجلس العالمي للسدود (جنوب أفريقيا) الذي جاء ترشيحه تقديرا لعمله في مجال الآثار البيئية والاقتصادية والاجتماعية للسدود التي تقام على الأنهار وكيفية معالجتها والذي يعتبر نموذجا ناجحا لمعالجة قضايا البيئة والتنمية·
أما الجائزة الثالثة وهي مائتا ألف دولار ومجسم وشهادة تقدير جاءت مناصفة بين السيدة يولاندا كاكابادسي الرئيسة الحالية للاتحاد العالمي لصيانة الطبيعة والبيئة ووزيرة البيئة في دولة الإكوادور سابقا تقديرا لإنجازاتها البيئية ودورها القيادي في تحضير وثيقة منظمات العمل التطوعي التي أدرجت في جدول أعمال القرن الواحد والعشرين بمؤتمر قمة الأرض عام 1992وغيرها من الإنجازات الأخرى المتميزة· ويشاركها في الجائزة السيد ستيفان شميت هايني من ألمانيا تقديرا لجهوده في الربط بين التجارة والبيئة ودوره في إنشاء المجلس العالمي للتجارة والتنمية المستدامة وكان أول رئيس لها·
وقال معالي حمد المدفع انه سيتم الاحتفال بتكريم الفائزين بالجائزة يوم 22 أبريل المقبل·
وكان الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع راعي الجائزة قد استقبل وفد هيئة المحكمين الدولية وممثلين عن اللجنة الاستشارية الفنية يوم 26 نوفمبر2000 وناقش معهم النتائج ومنهجية العمل أشاد سموه بالمكانة العلمية والدولية لأعضاء هيئة التحكيم وبالمنهج العلمي الذي اتبعوه في اختيار الفائزين وبذلك يكون سمو راعي الجائزة قد أجاز وبارك الاختيار·
وقد خاطب الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الفائزين برسائل تضمنت التهنئة بالفوز والدعوة لحضور حفل التكريم بالجائزة أشار إلى انه سيسبق الحفل في نفس اليوم ورشة حول الأعمال الأربعة التي فازت بالجائزتين الثانية والثالثة أما الفائز بالجائزة الأولى الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر فسوف يتحدث أثناء الحفل حول محــــاربة الفقر وحماية البيئة·
وتناول معالي حمد عبدالرحمن المدفع تقرير اللجنة الاستشارية الفنية برئاسة السيد عادل محفوظ خليفة عضو اللجنة العليا للجائزة عن اجتماعها في الفترة من 16 إلى 19 أكتوبر الماضي لفرز الترشيحات التي وردت للدورة الأولى من الجائزة والتي بلغت فوق المئتي ترشيح ووردت من 66 دولة وحازت قارة آسيا النسبة الأكبر تليها أفريقيا ثم أوروبا ثم أميركا الشمالية فأميركا الجنوبية وبعدها استراليا وغطت الترشيحات كل مجالات الجائزة الاثني عشر ولكن الأغلبية كانت في مجال التوعية البيئية والتعليم البيئي يليها مجال مكافحة التلوث والإنتاج الصناعي النظيف وتوصلت اللجنة الفنية إلى قائمة قصيرة من 20 مرشحا ضمت تسع مؤسسات و11 فرداً بالإضافة إلى شخصيات ومؤسسات عالمية مرموقة رفعتها إلى هيئة المحكمين الدولية وقد سافر وفد يمثل اللجنة الاستشارية إلى جدة لمناقشة التقرير مع الدكتور كلاوس توبفر رئيس هيئة المحكمين الدولية وذلك أثناء انعقاد المنتدى البيئي الأول من منظور إسلامي الذي كانت جائزة زايد أحد رعاتها الرئيسيين·
وأكد معالي حمد المدفع بأن الجائزة تحمل اسم رجل عظيم وقائد فذ وهب حياته لتحقيق العزة والرفاه لشعبه ولخير العرب والمسلمين والإنسانية جمعاء كما انه رائد في مجال نشر الخضرة ومكافحة التلوث والمحافظة على التنوع البيولوجي والأنواع المهددة بالانقراض مما يجعله في مقدمة دعاة وحماة البيئة على الساحتين الإقليمية والدولية لذلك كان من اللازم أن نضمن إعطاء الجائزة لمن كان إنجازه متوافقا مع فلسفة وفكر صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وعليه فقد أوصى مؤسس وراعي الجائزة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بتكوين لجنتين روعي فيهما الحياد والاستقلال والتمثيل الدولي تقوم اللجنة الاستشارية الفنية بالفرز الأولي واستبعاد الترشيحات التي لا تستوفي الشروط مع إجراء تقييم لاختيار قائمة مختصرة بأفضل الأعمال ثم تقوم هيئة المحكمين الدولية بالاختيار النهائي·
من جانبه أشار العقيد الدكتور محمد احمد بن فهد رئيس اللجنة العليا لجائزة زايد الدولية للبيئة إلى أن الإقبال الذي شهدناه على الترشيح لجائزة زايد يدل على ما حققته من اسم رنان ومن إنجازات في عمرها القصير موضحا أن ما ورد للجائزة من ترشيحات لم يكن متوقعا في الدورة  الأولى  وكانت عملية الفرز شاقة تطلبت جهدا بالغا بذلته الأمانة العامة للجائزة واللجنة الاستشارية التي عملت على مدى 12 ساعة يوميا لأربعة أيام متتالية لتنجز الفرز الأولى للترشيحات وقد جاء أعضاؤها من كندا والصين وغيرها من البلاد النائية للمشاركة في هذا الجهد ثم رفعت تقريرها لهيئة المحكمين الدولية التي بدأت مشاوراتها قبل الاجتماع· ووجه الشكر للدكتور كلاوس توبفر المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة والدكتور محمود عبدالرحيم المدير الإقليمي للبرنامج لما بذلاه من جهد وما قدماه من دعم وتسخير كل إمكانيات منظمتهم الدولية لإنجاح هذه الدورة مشيرا إلى أن ختام الدورة الأولى يأتي مثبتا للمستوى الرفيع الذي حدده لها راعيها سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إذ فازت بها شخصيات ومؤسسات ذات صيت عالمي وذات إنجازات تركت بصماتها على مسيرة المحافظة على البيئة الكونية وتحقيق التنمية المستدامة·

 

 

المصدر: حسام العفلق

الإعداد: خولة المهندي

فبراير 2001